هو الشيخ أبو محمد عبد الله بن محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة
(1) سير أعلام النبلاء 16/ 143، تاريخ بغداد 10/ 459.
(2) المدخل ص 415، وهو أحد مراجع الفقه الحنبلي، وتنقل آراؤه، وتذكر للمجد.
(3) العبر في خبر من غبر 5/ 212، النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة 7/ 33.
(4) المدخل ص 419.
(5) المقصد الأرشد في ذكر أصحاب أحمد 3/ 83، طبقات الحنابلة 1/ 395.
(6) المدخل ص 409.
ص 340
المقدسي الأصل ثم الدمشقي الصالحي الحنبلي صاحب المغني (1) ، أدرك الشيخ عبد القادر فسمع منه ومن الوقواق وأبي زرعة بن طاهر، وابن البطي، انتهت إليه معرفة المذهب وأصوله، وهو مؤلف"المغني"و"الكافي"و"المقنع"و"العمدة"و"مختصر الهداية"في الفقه، حدث عنه البهاء عبد الرحمن، واب نقطة، وأبو شامة، وابن النجار، قال ابن النجار عنه: كان إمام الحنابلة بجامع دمشق، مات سنة 620 هج (2) .
المطلب الخامس
مقارنة بين ألقاب الفقهاء في المذهب الأربعة
بعد أن استعرضنا أهم الألقاب المنتشرة في كل مذهب على حدة، نعرض فيما يلي مقارنة موجزة بين الألقاب المتشابهة في المذاهب الأربعة، كي نستطيع التمييز بينها، ونزيل اللبس الذي قد يقع فيه طلبة العلم، فمصطلح القاضي - مثلًا - إذا أطلق عند المالكية: فهو غيره عند الشافعية أو الحنابلة، وهكذا بقية الألقاب:
عند المالكية يُشار بهم إلى ابن محرز، والقاضي عياض من المتأخرين، وابن سلمة من المتقدمين (3) ، أما الأحناف فعندهم مصطلح الأئمة مقيد بالثلاثة ويريدون بهم: أبو حنيفة وأبو يوسف ومحمد (4) .
عند جميع المذاهب إذا قيل الأئمة الأربعة: فإن المراد بهم أئمة المذاهب الذين لهم أتباع وهم: أبو حنيفة ومالك والشافعي وأحمد (5) .