* معالم هاديَة:
1 ـ عناية الله تعالى بنبيّه - صلى الله عليه وسلم - في طفولته، وحفظه من تأثير الشيطان ووساوسه، وهذا من إرهاصات نبوّته.
2 ـ على المربّي أن يعتني بأولاده منذ الطفولة، فما يكون في الطفولة ـ غالبًا ـ هو الذي يطبع شخصيّة الإنسان، ويخطّ له مستقبل حياته.
ومحبّةُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - لأطفال الأنصَار
(اللهُ يَعلَمُ إنِّي لأُحِبُّكُنّ)
طار كلّ شيء فرحًا لمقدم النبيّ - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة، وتلألأ وزغرد .. وسرى نسيم الحبّ بكلّ من فيها، وما فيهَا .. حتّى الجواري اللاتي لم يخفت بريق فطرتهنّ عبّرن عن محبّتهنّ بغناء الطفولة العذب، والضرب بالدفّ .. فرَحًا وابتهاجًا لحلول النبيّ - صلى الله عليه وسلم - في ديارهم .. فبادلهنّ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - حبًّا بحبّ، ودعاءً بصفاء قلوبهنّ، وفرحة أرواحهنّ: (الله يعلم إنّي لأحبّكنّ .. اللهمّ بارك فيهِنّ) .
عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرّ ببعض المدينة بجوارٍ من الأنصار، وهن يضربن بدفّهنّ، ويغنين ويقلن: