للهِ عَزَّ وَجَلَّ) [1] .
* معالم هاديَة:
1 ـ عظمة أخلاق النبيّ - صلى الله عليه وسلم - وسعة صدره في تعامله مع الأطفال.
2 ـ تقدير النبيّ - صلى الله عليه وسلم - لمرحلة الطفولة وطبيعتها، ودفاعه عن الطفل المخطئ، والتماس العذر له.
3 ـ جواز الاحتجاج بالقدر لالتماس العذر للمخطئ بغير تعمّد.
4 ـ حسن التعامل معَ الأطفال يبقى راسخًا في ذاكرتهم، ممّا يكون له أبلغ الأثر في سلامة شخصيّتهم، وحسن نموّهم.
اللوحة الثالثة
تحنيك الطفل المولود والدعاء له بالبركة
مجتمع المدينة على عهد النبيّ - صلى الله عليه وسلم - كان مجتمع الأسرة الواحدة .. والنبيّ - صلى الله عليه وسلم - كان بمثابة الوالد لكلّ أفراد الأمّة .. فهوَ الذي يسمّي الطفل المولودَ ويحنّكه، ويدعو له بالخير والبركة .. فماذا ينتظر منْ مجتمع بهذا التحابّ والتآلف.؟
عَنْ أَبِي مُوسَى - رضي الله عنه - قَالَ: وُلِدَ لِي غُلامٌ، فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَسَمَّاهُ إِبْرَاهِيمَ، فَحَنَّكَهُ بِتَمْرَةٍ وَدَعَا لَهُ بِالبَرَكَةِ، وَدَفَعَهُ إِلَيَّ، وَكَانَ أَكْبَرَ وَلَدِ أَبِي مُوسَى) [2] .
(1) ـ رواه مسلم في كتاب الفضائل برقم /4296/، وأبو داود في الأدب برقم /4154/ وابن ماجه في النكاح.
(2) ـ رواه البخاريّ في كتاب العقيقة برقم /5045/.