فَقَالَ: اسْقِيهِ مِنْهُ، وَصُبِّي عَلَيْهِ مِنْهُ، وَاسْتَشْفِي اللهَ لَهُ، قَالَتْ: فَلَقِيتُ المَرْأَةَ، فَقُلْتُ: لَوْ وَهَبْتِ لِي مِنْهُ، فَقَالَتْ: إِنَّمَا هُوَ لِهَذَا المُبْتَلَى، قَالَتْ: فَلَقِيتُ المَرْأَةَ مِنَ الحَوْلِ [1] ، فَسَأَلْتُهَا عَنِ الغُلامِ، فَقَالَتْ: بَرَأَ وَعَقَلَ عَقْلًا، لَيْسَ كَعُقُولِ النَّاسِ) [2] .
* معالم هاديَة:
1 ـ بركة النبيّ - صلى الله عليه وسلم - على هذا الطفل المعوّق، وشفاؤه بإذن الله تعالى، ممّا يعدّ منْ دلائل النبوّة الكثيرة.
2 ـ ظهور بركة النبيّ - صلى الله عليه وسلم - بهذه الصورة يدخلُ في مَعنى قول الله تعالى: / وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ (107) / الأنبياء.
اللوحة الخامسة والخمسون
برٌّ ووفاء بأطفالِ الشهداءِ
برّ أطفال الشهداء، وإكرامهم والدعاء لهم برّ بآبائهم الذين قدّموا أرواحهم في سبيل الله، والأمّة التي ترعى أطفال شهدائها لا تعدم في كلّ شدّة أن ترى من يضحّي في سبيلها.
(1) ـ أي بعدَ سنة.
(2) ـ رواه ابن ماجه في كتاب الطبّ برقم /3523 /.