فَيَكْتُبُونَ السَّابِقَ وَالثَّانِيَ وَالثَّالِثَ وَالنَّاسَ عَلَى مَنَازِلِهِمْ، حَتَّى يَخْرُجَ الإِمَامُ، فَإِذَا خَرَجَ الإِمَامُ طُوِيَتِ الصُّحُفُ) [1] .
* معالم هاديَة:
1 ـ ظنُّ أبي هريرةَ - رضي الله عنه - أَنَّ هذا الطفلَ يريد اللعب، ويبدو أنّه كَان دون سنّ السابعة، فوجّهه إليه، وكرّر عليه الأمر مرّتين، ليرى مَدى صدقه، وعزمه على ما يقول.
2 ـ توجيه الطفل إلى لزوم الأدب في المسجد، ومَا فيه من عظيم المثوبة.
3 ـ مشروعيّة تحديث الطفل بحديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لترغيبه في الخير وحثّه عليه.
اللوحة الثالثة والعشرون
غُلامٌ يؤمّ الرجال بجمعه للقرآن
إنّ الله تعالى ليرفع بهذا الكتاب أقوامًا، ويضع به آخرين، ولا أدلّ على ذلك من رفعةِ الأطفال ليكونوا أئمّة الرجال.
(1) ـ رواه أحمد في المسند برقم /9882/.