تُكَلِّفُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ، فَإِنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ فَأَعِينُوهُمْ) [1] .
* معالم هاديَة:
1 ـ الإسلام دين العَدل والمساواة، والبرّ والمواساة.
2 ـ دقّة اتّباع الصحابة - رضي الله عنهم - لتوجيهات النبيّ - صلى الله عليه وسلم -.
3 ـ الرفق في مُعاملَةِ الأطفالِ والخدم من أهمّ آداب الإسلام ومبادئه.
4 ـ سماحة الإنسان وحسن خلقه أعظم ما تتجلّى في تعامله مع الضعفاء والمساكين، ومن يكون تحت يده من العمّال والخدم.
اللوحة الثانية والخمسون
بُشراكَ يا كَافِل اليَتِيمِ.!
أيّ شرفٍ لكافل اليتيم أرفع من صحبة النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، وأيّ أجرٍ لمنْ يحسن لليتيم أكبَرُ من أن يوجب الله له الجنّة، ويعتق رقبته من النار.؟!
عَنْ سَهْلٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (وَأَنَا وَكَافِلُ اليَتِيمِ فِي الجَنَّةِ هَكَذَا، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى وَفَرَّجَ بَيْنَهُمَا شَيْئًا) [2] .
وعَنْ عَائِشَةَ رَضِي اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: دَخَلَتِ امْرَأَةٌ مَعَهَا ابْنَتَانِ لَهَا
(1) ـ رواه البخاريّ في كتاب الإيمان برقم /29/.
(2) ـ رواه البخاريّ في كتاب الطلاق برقم /4892/.