2 ـ أدبُ عليّ - رضي الله عنه - إذ رغِبَ إلى النبيّ - صلى الله عليه وسلم - أن يختارَ له الخادم.
3 ـ رحْمةُ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - بالخدم ووصيّته بهم، واهتمامه بحسن معاملتهم.
4 ـ حرص الصحابة - رضي الله عنهم - على كمال الطاعة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ممّا دفع أبا ذرّ - رضي الله عنه - إلى أنْ يُعتقَ الخادم ابتغاء مرضاة الله تعالى.
5 ـ عِظَمُ قَدر الصلاة وأثرها في حفْظ الإنسان، ودفع الأذى عنه.
اللوحة الخامسة والأربعون
اللهَ أَقْدَرُ عَلَيْكَ.!
عندما يذكر المؤمن قدرة الله تعالى عليه لا يمكن أن تمتدّ يده بالأذى إلى أيّ مخلوق من عباد الله، فكَفى برقابة الله تعالى وشهود قدرته رادعًا عن الظلم والعدوان.
قَالَ أَبُو مَسْعُودٍ البَدْرِيُّ - رضي الله عنه: كُنْتُ أَضْرِبُ غُلامًا لِي بِالسَّوْطِ فَسَمِعْتُ صَوْتًا مِنْ خَلْفِي: اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ فَلَمْ أَفْهَمِ الصَّوْتَ مِنَ الغَضَبِ قَالَ فَلَمَّا دَنَا مِنِّي إِذَا هُوَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَإِذَا هُوَ يَقُولُ: اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ! اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ، قَالَ: فَأَلْقَيْتُ السَّوْطَ مِنْ يَدِي فَقَالَ: (