فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 116

1 ـ اهتمام النبيّ - صلى الله عليه وسلم - بأصحابه، ومتابعته لأمورهم، وسؤَاله عن أحوالِهم.

2 ـ حرص أطفال الصحابة على الجهاد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ونيْلهم للشهادة في سبيل الله تعالى.

3 ـ الإيمان بفضل الله تعالى ومثوبَتِه خير ما يعين المؤمن على الصبر، ويعزّيه عن فقد من يحبّ في الدنيا.

4 ـ قوّة عاطفة الأمّهات نحو الأولاد، وضرورة مواساتهنّ عند فقْد الأولاد، والتخفيف عنهنّ.

اللوحة الحادية والخمسون

رفقًا وتكريمًا للخادم الإنسان.!

لم تعرف الإنسانيّة دينًا فرضَ المساواة بين الناس، وشدّد على حقوق العامل والأجير كالإسلام، وكم كانت المعاملة الإنسانيّة الكريمة سببًا لدخول الناس في دين الله.؟!

عَنِ المَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ - رضي الله عنه - قَالَ: لَقِيتُ أَبَا ذَرٍّ - رضي الله عنه - بِالرَّبَذَةِ، وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ، وَعَلَى غُلامِهِ حُلَّةٌ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: إِنِّي سَابَبْتُ رَجُلًا، فَعَيَّرْتُهُ بِأُمِّهِ، فَقَالَ لِيَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: (يَا أَبَا ذَرٍّ أَعَيَّرْتَهُ بِأُمِّهِ؟! إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ، إِخْوَانُكُمْ خَوَلُكُمْ، جَعَلَهُمُ اللهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ، فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَاكُلُ، وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ، وَلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت