اللوحة السابعة
ويخفّف الصلاة رحمةً بالأطفال والأمّهات
ما أرقّ مشاعرَ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - وما ألطفها.؟! وما أدقّها وهو يراعي مشاعر الأمّ ولهفتها على طفلها، إذ يبكي وهي تصلّي، فيتجوّز في صلاته رحمة بهما ..
عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ - رضي الله عنه - حَدَّثَهُ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: (إِنِّي لأَدْخُلُ فِي الصَّلاةِ وَأَنَا أُرِيدُ إِطَالَتَهَا فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فَأَتَجَوَّزُ فِي صَلاتِي مِمَّا أَعْلَمُ مِنْ شِدَّةِ وَجْدِ أُمِّهِ مِنْ بُكَائِهِ) [1] .
وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - جَوَّزَ ذَاتَ يَوْمٍ فِي صَلاةِ الفَجْرِ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ لِمَ تَجَوَّزْتَ؟ قَالَ: (سَمِعْتُ بُكَاءَ صَبِيٍّ، فَظَنَنْتُ أَنَّ أُمَّهُ مَعَنَا تُصَلِّي، فَأَرَدْتُ أَنْ أُفْرِغَ لَهُ أُمَّهُ) [2] .
* معالم هاديَة:
(1) ـ البخاري في كتاب الأذان برقم /668/.
(2) ـ رواه أحمد في المسند برقم /13205/.