3 ـ ورع النبيّ - صلى الله عليه وسلم - عن تمر الصدقة، ونهيه للصغير من أهل بيته عمّا لا يحلّ له، مع أنّهُ غير مكلّفٍ بعد.
اللوحة الحادية والثلاثون
الأطفال خير ما يستقبل به القادم
الأطفال أحبّ الناس إلى آبائهم، فما أرفع الذوق النبويّ أن يستقبل الآباء عندما يعودون من أسفارهم بأطفالهم، ليأنسوا بهم، ويسرّوا بلقياهم.
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ تُلُقِّيَ بِصِبْيَانِ أَهْلِ بَيْتِهِ، قَالَ: وَإِنَّهُ قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ، فَسُبِقَ بِي إِلَيْهِ، فَحَمَلَنِي بَيْنَ يَدَيْهِ، ثُمَّ جِيءَ بِأَحَدِ ابْنَيْ فَاطِمَةَ، فَأَرْدَفَهُ خَلْفَهُ قَالَ: فَأُدْخِلْنَا المَدِينَةَ ثَلاثَةً عَلَى دَابَّةٍ) [1] .
* معالم هاديَة:
1 ـ سنّة كريمة تشير إلى التقدير البالغ لمشَاعِر الأبوّة والطفولة، والحرص على تلبيتها.
(1) ـ رواه مسلم في كتاب فضائل الصحابة برقم /4455/.