3 ـ جواز تكنية الطفل، قبل أن يولد له، كما عنون الإمام البخاريّ لهذا الحديث، وأنّ في ذلك رفعًا لهمّته، وتقوية لثقته بنفسه.
4 ـ لا بأس باستعمال السجع للمداعبة والتلطّف [1] .
اللوحة الثامنة والعشرون
ملاطفة محبّبة ومداعبة هادفة
مداعبة الأطفال بما يناسب سنَّهم واهتماماتهم فنّ لا يحسنه أكثر الكبار، وعندما تكون المداعبة هادفَةً محَبِّبة، فتلك السقيا العذبة المسلسلة، الموصولة بهدي النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، الرءوف الرحيم، صاحب الخلق العظيم.
عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ - رضي الله عنه - قَالَ: (عَقَلْتُ مِنَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مَجَّةً مَجَّهَا فِي وَجْهِي، وَأَنَا ابْنُ خَمْسِ سِنِينَ مِنْ دَلْوٍ) [2] .
(1) ـ وقد شرح بعض العلماء هذا الحديث في جزء مستقلّ، استخرج منه أكثر من ستّين فائدة، كما في فتح الباري 10/ 481/، وبعضهم أوصلها إلى أكثر من ثلاث مئة فائدة، كما أشار إلى ذلك الشيخ عبد الحي الكتاني رحمه الله في:"التراتيب الإداريّة 2/ 150/، وقال العلاّمة المؤرّخ الأديب المَقَّري"في نفح الطيب":"أملى ابن الصبّاغ بمجلس درسه بمِكناسة في حديث:"يا أبا عمير، ما فعل النغير"أربع مئة فائدة"انظر كتاب:"الرسول المعلّم وأساليبه في التعليم"للعلاّمة الشيخ عبد الفتّاح أبو غدّة ص/164/."
(2) ـ البخاري في كتاب العلم برقم /75/.