* معالم هاديَة:
1 ـ أخذُ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - بمنهج الحوار في أسلوب تعليمه لأصحابه، وحثّهم على التفكير والنظر.
2 ـ ضرب الأمثال في التعليم خير ما يوضِّح المعَاني، ويقرّبها إلى الأذهان.
3 ـ تَشجيع آبَاء الصحابة لأَبنائهم على المشاركة في الحديث معَ الكبار، والإجابة عَنْ أسئلتِهِم.
4 ـ لا حرجَ على الإنسان أن يحبَّ لأبنَائه التفوّق، والتقدّم على الأقران.
اللوحة الثانية والعشرون
أطفال بمثل همّة الرجال
نجابة الطفل تبدو في تصميمه على فعل الخير، وقوّة إرادته، والمربّي بحقٍّ هو من يحسن توجيه إرادة الطفل إلى معالي الأمور، وينأى به عن سفسَافها.
عَنْ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - المَسْجِدَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَرَأَى غُلامًا، فَقَالَ لَهُ: يَا غُلامُ اذْهَبِ العَبْ، قَالَ: إِنَّمَا جِئْتُ إِلَى المَسْجِدِ، قَالَ: يَا غُلامُ اذْهَبِ العَبْ، قَالَ: إِنَّمَا جِئْتُ إِلَى المَسْجِدِ، قَالَ: فَتَقْعُدُ حَتَّى يَخْرُجَ الإِمَامُ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: (إِنَّ المَلائِكَةَ تَجِيءُ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَتَقْعُدُ عَلَى أَبْوَابِ المَسْجِدِ،