اللوحة الخامسة والثلاثون
بضعة النفس فكيف تنفصل عنها.؟!
هلْ يلام والد أو والدة على تعلّق قلبه بولده.؟ بعدما رأينا النبيّ - صلى الله عليه وسلم - يعتني بأطفالِ بناته هذا الاعتناء، ويتلطّف بهم، حتّى ولو كان في صلاته.
عَنْ أَبِي قَتَادَةَ - رضي الله عنه -، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُصَلِّي، وَهُوَ حَامِلٌ أُمَامَةَ بِنْتَ زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَلأَبِي العَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ، فَإِذَا قَامَ حَمَلَهَا، وَإِذَا سَجَدَ وَضَعَهَا) [1] .
* معالم هاديَة:
1 ـ حمل الطفل أو الطفلة في الصلاة لا يتنافى مع أدب الصلاة والمصَلّي.
2 ـ رفق النبيّ - صلى الله عليه وسلم - ورحمته بالأطفال، وحسن رعايته لهم.
3 ـ تعليمه - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه وأمّته ذلك بصورة عمليّة.
(1) ـ رواه مسلم المساجد ومواضع الصلاة /844/.