فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 116

اللوحة الخامسة والثلاثون

بضعة النفس فكيف تنفصل عنها.؟!

هلْ يلام والد أو والدة على تعلّق قلبه بولده.؟ بعدما رأينا النبيّ - صلى الله عليه وسلم - يعتني بأطفالِ بناته هذا الاعتناء، ويتلطّف بهم، حتّى ولو كان في صلاته.

عَنْ أَبِي قَتَادَةَ - رضي الله عنه -، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُصَلِّي، وَهُوَ حَامِلٌ أُمَامَةَ بِنْتَ زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَلأَبِي العَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ، فَإِذَا قَامَ حَمَلَهَا، وَإِذَا سَجَدَ وَضَعَهَا) [1] .

* معالم هاديَة:

1 ـ حمل الطفل أو الطفلة في الصلاة لا يتنافى مع أدب الصلاة والمصَلّي.

2 ـ رفق النبيّ - صلى الله عليه وسلم - ورحمته بالأطفال، وحسن رعايته لهم.

3 ـ تعليمه - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه وأمّته ذلك بصورة عمليّة.

(1) ـ رواه مسلم المساجد ومواضع الصلاة /844/.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت