اللوحة الخامسة والعشرون
الحنوّ على الطفل من صفات المرأة الكريمة الخيرة
حسن الاختيار للمرأة الصالحة مبدَأ التربية القَويمة، لأنّ الإناء لا ينضح إلاّ بما فيه، وفاقد الشيء لا يعطيه، وطيب الفرع بطيب أصله، والبلد الطيّب يخرج نباته طيّبًا بإذن ربّه .. فماذا بعد ذلك.؟
عَن أَبي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: (نِسَاءُ قُرَيْشٍ خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الإِبِلَ، أَحْنَاهُ [1] عَلَى طِفْلٍ في صغره، وَأَرْعَاهُ عَلَى زَوْجٍ فِي ذَاتِ يَدِهِ) ، يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - عَلَى إِثْرِ ذَلِكَ: وَلَمْ تَرْكَبْ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ عليها السلام بَعِيرًا قَطُّ" [2] ."
* معالم هاديَة:
1 ـ حاجَة الطفل في صغره إلى الحنوّ والرحمَة.
2 ـ الحنوّ على الطفل من صفات الأمّ الحسيْبة الكريمة.
3 ـ المرأة الصالحة تحْفظ مال زوجهَا، وتصونه وترعاه.
4 ـ خصوصيّة مَرْيَمَ بِنْتِ عِمْرَانَ عليها السلام يعارضها ما جاء في شرعنا مِن حلّ ركوب النساء للإبل، فلا مجال للاقتداء بها في ذلك.
(1) ـ أعطفه وأرحمه. ...
ـ رواه مسلم في كتاب مناقب الصحابة برقم /4590/.
(2) ـ رواه مسلم في كتاب الفضائل برقم /4281/.