* معالم هاديَة:
1 ـ ما أرحم الإسلام بالطفل والإنسان.! وما أعظم تقديره لمشاعر الأمومة.؟!
2 ـ هل نبعد في القول إذا قلنا بعد أن نسمع هذا الحديث: إنّ مشاعر الأمومة في الإسلام مقدّسة.؟!
3 ـ ما أجمل أن توظّف الأمّهات مشاعر الأمومة وعواطف البنوّة للتمسّك بالحقّ، وَحبّ الخير وفعله.؟! وهذا باب من أوسع أبواب التربية
4 ـ الدفاع عن الإسلام، وحفظ حرماته، لا يعطّل مشاعر الأمومة والطفولة، ولا يرضى بالإساءة إليها.
اللوحة السادسة
رحماك يا ربّ بالطفولة الغضّة
رفق النبيّ - صلى الله عليه وسلم - بالأطفال، وتقديره لرغباتهم ومشاعرهم الرقيقة تجلّى في كلّ موقف، حتّى في الصلاة، فكيف ينبغي أن يكون المؤمن خارجَ الصلاة.؟