اللوحة الحادية عشرة
حِرصُ الأطفال عَلى الجلوس بجَنْبِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -
كان النبيّ - صلى الله عليه وسلم - يستأثر بحبّ الكبار والصغار، حتّى الأطفال كانوا يحرصون على القرب من النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، والجلوس بجنبه، ويتعلّمون بقربه سنّته وهديه ..
عن مَجْمَعِ بْنِ يَعْقُوبَ مِنْ أَهْلِ قُبَاءَ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَنَّ بَعْضَ أَهْلِهِ قَالَ لِجَدِّهِ مِنْ قِبَلِ أُمِّهِ، وَهُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي حَبِيبَةَ - رضي الله عنه: مَا أَدْرَكْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -؟ قَالَ: أَتَانَا فِي مَسْجِدِنَا هَذَا، فَجِئْتُ فَجَلَسْتُ إِلَى جَنْبِهِ، فَأُتِيَ بِشَرَابٍ فَشَرِبَ، ثُمَّ نَاوَلَنِي، وَأَنَا عَنْ يَمِينِهِ، قَالَ: وَرَأَيْتُهُ يَوْمَئِذٍ صَلَّى فِي نَعْلَيْهِ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ غُلامٌ) [1] .
* معالم هاديَة:
1 ـ حرص الأطفال على القرب من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولم يمانعْهم النبيّ - صلى الله عليه وسلم - من ذلك، ولم يَنتهرهم، كما يفعل بعض الناس اليوم.
2 ـ وعي أطفال الصحابة - رضي الله عنهم - لأفعال النبيّ - صلى الله عليه وسلم - وهديه، ونقلها إلينا بأمانةٍ ودقّة.
(1) ـ رواه أحمد في المسند برقم /17265/.