1 ـ تردّد الأطفال إلى مجالسِ العلمَاء، وسماعهم للحديث وروايته.
2 ـ فضل هذا الذكر والثناء على الله تعَالى، وعظيم مثوبة الله سبحانه لقائِلهِ.
3 ـ لا حرج على المؤمن أن يجتهد في حمد الله تعالى بما يلهمه الله من المحامد، والثناء على الله بما هو أهله.
اللوحة الرابعة عشرة
الرسول - صلى الله عليه وسلم - يدعو لابن عبّاس - رضي الله عنه -
إظهار العطف على الطفل، والدعاء له خيرُ ما يسمو بهمّته، ويَشحذُ عزيمته.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنه - قَالَ: ضَمَّنِي رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِلَيْهِ وَقَالَ: (اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الحِكْمَةَ وَتَاوِيلَ الكِتَابِ) [1] .
وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَضَعَ يَدَهُ عَلَى كَتِفِي أَوْ عَلَى مَنْكِبِي ـ شَكَّ سَعِيدٌ ـ ثُمَّ قَالَ: (اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ، وَعَلِّمْهُ التَّاوِيلَ) [2] .
* معالم هاديَة:
(1) ـ رواه ابن ماجه برقم /162/.
(2) ـ رواه أحمد في المسند برقم /2274/، وقد تكرّر هذا الدعاء له في عدّة مناسبات.