* معالم هاديَة:
1 ـ سموّ همّة ابن عبّاس - رضي الله عنه - وهو غلام، وحرصه على العلم، ممّا جعل له هذه المنزلة الرفيعة بين علماء الصحابة.
2 ـ لا حرج على الإنسان أن يتحدّث بما منّ الله به عليه، ليرفع همم الناس، ويقتدوا به في الخير.
اللوحة السادسة عشرة
وعُمَرُ - رضي الله عنه - يعرف قدر ابْنِ عَبَّاسٍ ومنزلته
ربّما احتاجت الأمّة إلى الأطفال مع وجود كبار الرجال، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء .. وكمّل الرجال لا يغفلون عن سؤالِ الأطفال واسْتشارتهم.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللهُ عَنْهُمَا قَالَ كَانَ عُمَرُ - رضي الله عنه - يُدْخِلُنِي مَعَ أَشْيَاخِ بَدْرٍ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: لِمَ تُدْخِلُ هَذَا الْفَتَى مَعَنَا، وَلَنَا أَبْنَاءٌ مِثْلُهُ؟ فَقَالَ: إِنَّهُ