رَامِيًا، ارْمُوا وَأَنَا مَعَ بَنِي فُلانٍ، قَالَ: فَأَمْسَكَ أَحَدُ الْفَرِيقَيْنِ بِأَيْدِيهِمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: مَا لَكُمْ لا تَرْمُونَ؟ قَالُوا: كَيْفَ نَرْمِي وَأَنْتَ مَعَهُمْ.؟ قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: ارْمُوا، فَأَنَا مَعَكُمْ كُلِّكُمْ) [1] .
* معالم هاديَة:
1 ـ تشجيع النبيّ - صلى الله عليه وسلم - أصحابه على الرماية، وتذكيرهم بما كان عليه أبوهم إسماعيل الصلاة والسلام من قوّة الرماية والمهارة بها.
2 ـ لا مانع من إثارة حماسة المتنافسين في المسابقات بأن يكون كبير الناس مؤيّدًا لفريق دون آخر. فها
2 ـ ما أحوج الأطفال والناشئين إلى تدريبهم على التنافس في ألعاب القوى الهادفة، وإتقان مهاراتها، وتشجيعهم على ذلك بالجوائز والمكافآت.
اللوحة الوافية خمسين
غلام ينال الشهادة، وتُبشّر أمّه بالجنّة ..
إنّ البيئة التي نشأ فيها أطفال الصحابة رفعت هممهم إلى ذرى الشرف والمجد، فكان أطفالهم يطلبون الشهادة والجنّة كما يطلبها كبارهم، فنجحوا في امتحان الدنيا، ونالوا عزّ الآخرة، وكانوا لمن بعدهم قدوةً صالحة.
(1) ـ رواه البخاريّ في كتاب الجهاد والسير برقم /2684/.