فَدَخَلَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - ذَاتَ يَوْمٍ فَرَآهُ حَزِينًا فَقَالَ: مَا شَانُهُ؟ قَالُوا: مَاتَ نُغَرُهُ، فَقَالَ: (يَا أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ) [1] .
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا، وَكَانَ لِي أَخٌ يُقَالُ لَهُ أَبُو عُمَيْرٍ قَالَ أَحْسِبُهُ قَالَ كَانَ فَطِيمًا قَالَ فَكَانَ إِذَا جَاءَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَرَآهُ قَالَ: أَبَا عُمَيْرٍ! مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟ قَالَ: فَكَانَ يَلْعَبُ بِهِ) [2] .
عَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا، وَكَانَ لِي أَخٌ يُقَالُ لَهُ: أَبُو عُمَيْرٍ، قَالَ: أَحْسِبُهُ فَطِيمًا، وَكَانَ إِذَا جَاءَ قَالَ: يَا أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟ نُغَرٌ كَانَ يَلْعَبُ بِهِ، فَرُبَّمَا حَضَرَ الصَّلاةَ، وَهُوَ فِي بَيْتِنَا، فَيَامُرُ بِالْبِسَاطِ الَّذِي تَحْتَهُ، فَيُكْنَسُ وَيُنْضَحُ، ثُمَّ يَقُومُ، وَنَقُومُ خَلْفَهُ، فَيُصَلِّي بِنَا) [3] .
* معالم هاديَة:
1 ـ تخصيص زيارة العالم والداعيّة أتباعه، وتفقّد أحوالهم، وتعهّدهم بالرعاية والتوجيه.
2 ـ استحباب ممازحة الطفل، والصبيّ الصغير، والتلطّف لهِ بالقول.
(1) ـ رواه البخاري ومسلم وأبو داود في كتاب الأدب برقم /4318/.
(2) ـ رواه مسلم في كتاب الآداب برقم /4003/.
(3) ـ رواه البخاريّ في كتاب الأدب برقم /5735/.