ورواه الإمام أحمد في المسند، وفيه زيادة: (تَعَرَّفْ إِلَيْهِ فِي الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ فِي الشِّدَّةِ، وَاعْلَمْ أَنَّ فِي الصَّبْرِ عَلَى مَا تَكْرَهُ خَيْرًا كَثِيرًا، وَأَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ، وَأَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ، وَأَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا) [1] .
* معالم هاديَة:
1 ـ مَن قال: إنّ الغلام لا يدرك حقائق الإيمان.؟ فليَقف على هذا الحديث ليعرف الحقيقة.
2 ـ كما نعلّم أبناءنا أركان الإيمان، علينا أن نعلّمهم حقائقه ..
3 ـ تعلّق القلب بالله تعالى، واللجوء إليه في كلّ حال، مع الأخذ بالأسباب المطلوبة: من أعظم حقائق الإيمان وثمراته.
4 ـ حقائق الإيمان سُنَنٌ إلهيّة راسخة لا تتبدّل، يحسن التعامل بها المؤمنون الموفّقون، ويحرم منها سواهم، فكم نخسر عندما لا نغرسها في نفوس أبنائنا.؟!
5 ـ إنّ تلقين الأطفال حقائق الإيمان يختزن في نفوسهم، ثمّ يكون التعامل بها في أوقاتها المناسبة.
6 ـ صحبة الطفل للكبير لا ينبغي أن تنفكّ عن فائدةٍ تربويّة.
(1) ـ برقم /2666/.