وَرُوِيَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ:"أَدْرَكْتُ عِشْرِينَ وَمِائَةً مِنَ الأَنْصَارِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -" [1] .
* معالم هاديَة:
1 ـ اهتمام علَماء الحديث ببيان حال الرواة وسنّهم عنْد تحمّل الحديث وسماعه.
2 ـ الطفل المميّز أهْل لتحمّل الحديث ووعيه، وأهلٌ في تبليغه بعدَ ذلكَ وروايته.
3 ـ حرص أطفال التابعين على رؤية الصحابةِ ومجالستهم والتلقّي عنهم.
4 ـ نبوغ الأطفال ومجالستهم للكبار، ودقّة تلقّيْهم للعلم، ونقله لمن بعدهم: كان من أجلى المظاهر العلميّة الحضاريّة في حيَاة الصحابة، وسلف هذه الأمّة الصالح.
5 ـ مشروعيّة استقبال القادم من سفر خارجَ البنْيان، وابتهاج الصحابة كِبَارًا وصغَارًا بمَقدم رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -.
6 ـ اهتمام التابعينَ بعدد من أدركوهم من الصحابة، ثمّ كانت سنّة في العلماء والمحدّثين.
(1) ـ رواه الترمذيّ برقم /3374/.