إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا [النساء:145] إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلّهِ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا [النساء:146] }
أخبر تعالى إن المنافقين يوم القيامة في الدرك الأسفل من النار جزاء على كفرهم قال ابن عباس النار درجات كما أن الجنة درجات. ولن تجد من ينقذهم مما هم فيه ويخرجهم من العذاب ثم أخبر تعالى أن من تاب منهم في الدنيا تاب عليه وقبل ندمه إذا أخلص في توبته وأصلح عمله واعتصم بربه في جميع أمره وبدلوا الرياء بالإخلاص.
¤وعن معاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال [أخلص دينك يكفك القليل من العمل] فأولئك مع المؤمنين يوم القيامة وسوف يؤت الله المؤمنين أجرا عظيما.
وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [التغابن:9] }
من يؤمن بالله ويعمل صالحا يكفر عنه سيئاته ويدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدًا وذلك الخلود في الجنات هو الفوز العظيم الذي لا فوز بعده.
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَّهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلاًّ ظَلِيلًا [النساء:57] }
الذين آمنوا بالله ورسوله واطمأنت قلوبهم واستقاموا على الطاعة سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدًا ولهم فيها أزواج مطهرة من الحيض والنفاس والأذى والأخلاق الرذيلة وندخلهم ظلا كثيفًا ممتدًا في الجنة
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُوا إِلَى رَبِّهِمْ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [هود:23] }
إن الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا الأعمال الصالحة وخضعوا لله في كل ما أُمروا به ونُهوا عنه أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون.
الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ [الرعد:28] الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ [الرعد:29] }
الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم وتركن إلى جانب الله وتسكن عند ذكره وترضى به مولى ونصيرا الذين آمنوا بالله ورسوله وعملوا الصالحات هنيئا لهم إيمانهم وعملهم الصالح وهنيئا لهم جنة الخلد وقال الإمام أحمد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رجلا قال: يا رسول الله: طوبى لمن رآك وآمن بك قال [طوبى لمن رآني وآمن بي وطوبى ثم طوبى ثم طوبى لمن آمن بي ولم يرني] قال له رجل: وما طوبى؟ قال [شجرة في الجنة مسيرتها مائة عام ثياب أهل الجنة تخرج من أكمامها] فيأتون إلى الرحمن الرحيم فيكشف لهم عن وجهه الكريم حتى ينظروا إليه فإذا رأوه