فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 146

قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ [الزمر:11] وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ [الزمر: 12] }

قل يا محمد إن الله أمرني بإخلاص العبادة له وحده لا شريك له وأمرني بأن أكون أول من أسلم من أمتي وخضع له بالتوحيد وأخلص له العبادة.

إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ [النمل: 91] وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ [النمل: 92] }

قل يا محمد للناس: إنما أُمرت أن أعبد رب هذه البلدة وهي"مكة"وإضافة الربوبية إلى البلدة تشريفا ورعاية لها الذي حَرَّمها على خلقه أن يسفكوا فيها دمًا حرامًا أو يظلموا فيها أحدًا أو يصيدوا صيدها أو يقطعوا شجرها وله سبحانه كل شيء وأُمرت أن أكون من الموحدين المخلصين المطيعين له وأُمرت أن أتلو القرآن على الناس فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضلَّ عن الحق فعليها وقل لهم إنما أنا نذير لكم من عذاب الله وحسابكم علي الله

قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَمَّا جَاءنِيَ الْبَيِّنَاتُ مِن رَّبِّي وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ [غافر: 66] }

قل يا محمد للمشركين: إن الله عز وجل ينهى أن يعبد أحد سواه و إني نُهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله وأمرني أن أخضع وأنقاد له بالطاعة سبحانه وتعالي رب العالمين.

قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ [الأنعام: 161] }

يأمر تعالي نبيه محمد أن يخبر المشركين بما أنعمه الله عليه من هدايته إلى طريق الجنة المستقيم وهو دين الإسلام القائم بأمر الدنيا والآخرة وهو دين التوحيد دين إبراهيم عليه السلام وما كان إبراهيم عليه السلام من المشركين

وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لله وَهُوَ مُحْسِنٌ واتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَاتَّخَذَ اللّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا [النساء: 125] }

من أحسن دينا ممن أسلم لله بقلبه وخضع له بجوارحه وهو محسن واتبع ملة إبراهيم حنيفا وهو محمد وأتباعه إلى يوم القيامة كما قال تعالي إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ [آل عمران: 68] } وقد اصطفى الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام واتخذه خليلا من بين سائر خلقه والاصطفاء هي أعلي درجات المحبة بسبب كثرة طاعته ربه كما وصفه تعالي إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ [النحل: 120] }

وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلاَّ مَن سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ [البقرة: 130] إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ [البقرة: 131] }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت