أمثالها إلى سبعمائة ضعف وزيادة عليها النظر إلى وجه الله تعالى الكريم في الجنة والمغفرةُ والرضوان وأما الذين امتنعوا عن طاعة الله وعبادته واستكبروا عن ذلك فيعذبهم عذابا أليما ولا يجدون لهم من دون الله وليا ينجيهم من العذاب ولا ناصرا ينصرهم من دون الله
وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاء عِندَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ [الحديد:19] }
الذين آمنوا بالله ورسله ولم يفرِّقوا بين أحد منهم أولئك هم الصديقون بما جاءت به الرسل اعتقادًا وقولا وعملا والشهداء عند ربهم لهم ثوابهم الجزيل عند الله ونورهم العظيم يوم القيامة والذين كفروا وكذَّبوا بأدلتنا وحججنا أولئك أصحاب الجحيم.
اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [البقرة:257] }
يخبر سبحانه وتعالى أنه يهدي الذين آمنوا فيخرجهم من ظلمات الكفر والشك والريب إلى نور الحق الواضح المنير
وأن الكافرين وليهم الشيطان يزين لهم الضلال فيخرجهم من طريق الحق إلى طريق الكفر أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون ووحد النور وجمع الظلمات لأن الحق واحد والكفر أجناس كثيرة كما قال وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ [الأنعام:153]
يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكْفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ [آل عمران:106] وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [آل عمران:107] }
يوم القيامة تَبْيَضُّ وجوه أهل السعادة الذين آمنوا بالله ورسوله وامتثلوا أمره وتَسْوَدُّ وجوه أهل الشقاوة ممن كذبوا رسوله وعصوا أمره فأما الذين اسودَّت وجوههم فيقال لهم أكفرتم بعد إيمانكم؟ فذوقوا العذاب بسبب كفركم وأما الذين ابيضَّتْ وجوهم فهم في جنة الخلد ونعيمها وهم باقون فيها لا يخرجون منها أبدًا.
اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ [محمد:11] إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَاكُلُونَ كَمَا تَاكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ [محمد: 12] }
الله وليُّ المؤمنين ونصيرهم و الكافرين لا وليَّ لهم ولا نصير إن الله يدخل الذين آمنوا بالله ورسوله وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار ومثل الذين كفروا يتمتعون ويأكلون مثل البهائم والنار مأوي لهم.
إِنَّهُ مَن يَاتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيى [طه:74] وَمَنْ يَاتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُوْلَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَى [طه:75] جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ