تَرَى كَثِيرًا مِّنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنفُسُهُمْ أَن سَخِطَ اللّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ [المائدة:80] وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِالله والنَّبِيِّ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاء وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ [المائدة:81] }
يا محمد كثير من المنافقين يتخذون المشركين أولياء لهم ساء ما فعلوه وغضب الله عليهم وفي العذاب خالدون ولو آمنوا حق الإيمان بالله والرسول والقرآن ما اتخذوا المشركين أولياء ولكن كثيرا منهم لا يطيعون الله ورسوله.
وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاء فَلاَ تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاء حَتَّىَ يُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدتَّمُوهُمْ وَلاَ تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا [النساء: 89] }
تمنَّى المنافقون لكم أيها المؤمنون لو تكفرون كما كفروا حتى تكونوا سواء فلا تتخذوا منهم أولياء وأحباء وأنصار حتى يهاجروا في سبيل الله برهانًا على صدق إيمانهم فإن أعرضوا عما دعوا إليه فخذوهم أينما كانوا واقتلوهم ولا تتخذوا منهم وليًّا من دون الله ولا نصيرًا تستنصرونه به.
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا آبَاءكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاء إَنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ [التوبة:23] قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَاتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ [التوبة:24] }
يا أيها الذين آمنوا بالله ورسوله لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء تفشون إليهم أسرار المسلمين وتستشيرونهم في أموركم إذا كانوا غير مسلمين ومن يتخذهم أولياء ويُلْقِ إليهم المودة فأولئك من الظالمين. قل يا محمد للمؤمنين إن فَضَّلتم آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وزوجاتكم وأقاربكم وأموال جمعتموها وتجارة تخافون كسادها وبيوت تحبونها على حب الله ورسوله والجهاد في سبيله فانتظروا عقاب الله ونكاله بكم والله لا يوفق الفاسقين.
لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [المجادلة:22] }
لا تجد أيها الرسول قومًا يصدِّقون بالله واليوم الآخر ويعملون بما شرع الله لهم يحبون ويوالون مَن عادى الله ورسوله وخالف أمرهما ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو أقرباءهم أولئك الموالون في الله والمعادون فيه ثَبَّتَ في قلوبهم الإيمان وقوَّاهم بنصر منه وتأييد على عدوهم في الدنيا ويدخلهم في الآخرة جنات تجري من تحت أشجارها الأنهار ماكثين فيها زمانًا ممتدًا لا ينقطع أحلَّ الله عليهم رضوانه فلا يسخط عليهم ورضوا عن ربهم بما أعطاهم من الكرامات ورفيع الدرجات أولئك حزب الله وأولياؤه وأولئك هم الفائزون بسعادة الدنيا والآخرة.