فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 152

لأنه سكن ورحمة لكل من الرجل والمرأة .. ولأنه سنة الله في خلقه قال تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لايَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ?21?} (الروم/21)

وجاء في (ظلال القرآن) في شرح هذه الآية ما مختصره:-

(والناس يعرفون مشاعرهم تجاه الجنس الآخر وتشغل أعصابهم ومشاعرهم تلك الصلة بين الجنسين وتدفع خطاهم وتحرك نشاطهم تلك المشاعر المختلفة الأنماط والاتجاهات بين الرجل والمرأة ولكنهم قلما يتذكرون يد الله التي خلقت لهم من أنفسهم أزواجًا وأودعت نفوسهم هذه العواطف والمشاعر وجعلت في تلك الصلة سكن .. وراحة للجسم والقلب واستقرارًا للحياة والمعاش {إِنَّ فِي ذَلِكَ لايَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} .. فيدركون حكمة الخالق في خلق كل من الجنسين على نحو يجعله موافقًا للأخر ملبيًا

لحاجته الفطرية 0 نفسية وعقلية وجسدية .. ... بحيث يجد عنده الراحة والطمأنينة والاستقرار ويجد أن في اجتماعهما السكن والاكتفاء والمودة والرحمة وتركيبهما النفسي والعصبي والعضوي ملحوظ فيه تلبية رغائب كل منهما الآخر وأتلافهما في النهاية لإنشاء حياة جديدة تتمثل في جيل جديد) [1] ا ( ...

هذا ولا يمر يومًا إلا ونسمع بأن فلان قد تزوج فلانه على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .. فهل تم الزواج حقًا على تعاليم الكتاب والسنة؟ .. نعم قد تتوفر فيه شروط شرعيتة من صداق وولي وشهود وإشهار .. الخ ولكن يعيبه عشرات من

(1) ? - انظر في ظلال القر ان لسيد قطب (ص/ 2763)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت