فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 152

أم مع متزوج , إذن فيكون هناك فساد , إذن فالقدر الزائد من النساء , ماذا يكون الموقف معهن؟ إما أن الشرع يمنعه وإما أن يتركه , فإن تركه فمعناها موقف من اثنين , إما أن تكون المرأة مكبوتة فتعيش معقدة, وإما تنطلق انطلاقة واسعة في المجتمع فإذا انطلقت فسد المجتمع فيكون هناك رذائل ويكون تدنيس الأنساب.) [1] ا (

أختاه إن خاب ظني ولم تقتنعي بحكمة التعدد لأنك من نساء هذا العصر الذي يقبل كل ما هو أجنبي اعتقادًا منك إنهم أكثر تحضرًا من المسلمين ولا يقنعك إلا ما تقوله المجتمعات الكافرة والإباحية وسوف يكون لنا رد علي هذا الاعتقاد الفاسد في المواضيع القادمة ,وسأخيب ظنك كما خاب ظني فيك وأذكرك ببعض أقوال العقلاء منهم لعل وعسي.

*يقول العلامة الدكتورجوستاف لوبون:"إن مبدأ تعدد الزوجات الشرقي نظام طيب لرفع المستوى الأخلاقي في الأمم التي تقول به ويزيد الأسرة ارتباطًا. ويمنح المرأة"

احترمًا وسعادة لا تراها في أوربا"."

* وقال أتيين دينيه: إن نظرية عدم التعدد وهي النظرية المأخوذة في المسيحية ظاهرة تنطوي تحتها سيئات عديدة ظهرت على الأخص في ثلاث نتائج واقعية شديدة الخطر جسيمة البلاء هي الدعارة , والعوانس من النساء , والأبناء غير الشرعيين.

أنا لا أدري لماذا تعترض المرأة على شرعية التعدد ألم ينصفها الله تعالى وحذر الرجل من الجور وعدم العدل فقال جل شأنه {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُوا} (النساء/3)

(1) 1 - المرأة كما أرادها الله -لمحمد متولي الشعراوي-ص/23 - 23 بتصرف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت