الحسن والحسين ويقول:- (أعيذكما بكلمات الله التامات من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة) [1]
فإن لم يقتنع المرء بذلك فليمسك الخشب ويرى ما يحدث!!.
وأما ما يفعله عوام الناس من ذبح الذبيحة وتلطيخ وتلويث أيديهم بدمائها ثم تلويث الحيطان والجدران بقولهم خمسة وخميسة أو العين صابتني ورب العرش نجاني أو نحو هذه الأقوال والمعتقدات كتعليق خرزة عبارة عن كف يد أو عين إنسان أو غير ذلك لتحميه من الحسد فكل هذا شرك والعياذ بالله لأنه كما ذكرنا لا نافع ولا ضار إلا الله رب العالمين.
يلجأ البعض إلى سب الدهر كقولهم الزمن غدار أو هذا يوم أسود أو الأقدار تعبث بنا أو ما شبه ذلك وهذا كله حرام قال صلي الله عليه وسلم: (لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر) [2] .
وأما سب الدين فهو كفر وصاحبة يخرج من الملة أن لم يستغفر ويتوب ويخرج مما قال والمسلم يجب أن يطهر لسانه عن آفات الكلام لقوله صلي الله عليه وسلم: (ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذئ) [3] .
أما عن سب الريح فقد روي الترمذى عن أبي المنذر أبي كعب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:
(1) ? - أخرجه البخاري في أحاديث الأنبياء (3371) ، والترمذي في الطب (2060) .
(2) ? - أخرجه البخاري في تفسير القرآن (4826) ، ومسلم في الألفاظ من الأدب (2246) .
(3) ? - أخرجه الترمذي في البر والصلة (1977) وقال حسن غريب وأحمد في مسند المكثرين (3938) .