وبعد كل هذا الترهيب والتحذير من الشرك تجد الكثير من الناس إلا من رحم ربي يقع فيه , وسواء كان ذلك بجهل وغفلة أو بعلم ونية , فهو ظلم عظيم , وليحذر المسلم من تلبيس إبليس له الشرك ويظن أن الأمر هين بينما هو عند الله عظيم.
قال تعالى {إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ 15} (النور 15)
وإليك أخي القارئ بعض الأمثلة من الأعمال الشركية التي يرتكبها الناس جهارًا نهارًا متبعين في ذلك عادات وتقاليد ما أنزل الله بها من سلطان , وتركنا الكثير حتى لا يطيل بنا الحديث ومن شاء الازدياد فعلية بكتب التوحيد مثل كتاب التوحيد للشيخ محمد عبد الوهاب , وكتاب فتح المجيد في شرح كتاب التوحيد للشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ و غيرهما ليكون المسلم على بينة من أمر دينه ودنياه.
وهذا أمر قد عم وانتشر انتشار النار في الهشيم , ولا يتحرك العلماء إلا من رحم ربي خوفًا من الفتنة أو على أنفسهم لا أدر ي؟!!
من أجل تغييره وتوضيح خطورته على العقيدة ومخالفته لتوحيدهم لله تعالى.
فشد الرحال والذهاب إلى أصحاب الأضرحة من الأولياء وأقطاب الصوفية الذين ماتوا وسؤالهم والاستعانة بهم , والنذر والدعاء عندهم .. إنما هو شرك يخالف صريح القرآن والسنة وإليك بعض الأدلة على حرمة ذلك مع رفع الالتباس والرد على الشبهات لكشف الغمة عن عيون الناس.
ثم ليمت من مات عن بينه من أمره ويحيا من حي عن بينة والله المستعان.
الدليل الأول:
قال تعالى: قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ