الشرك حائل , بل دخل فيه. وأما تارك الصلاة فإن كان منكرا لوجوبها فهو كافر بإجماع المسلمين , خارج من ملة الإسلام إلا أن يكون قريب عهد بالإسلام , ولم يخالط المسلمين مدة يبلغه فيها وجوب الصلاة عليه , وإن كان تركه تكاسلا مع اعتقاده وجوبها كما هو حال كثير من الناس فقد اختلف العلماء فيه , فذهب مالك والشافعي رحمهما الله والجماهير من السلف والخلف إلى أنه لا يكفر بل يفسق ويستتاب فإن تاب وإلا قتلناه حدا كالزاني المحصن , ولكنه يقتل بالسيف. وذهب جماعة من السلف إلى أنه يكفر .. ) ا (
ومن ثم ما أغنانا عن كل هذا بطاعتنا لله تعالى والوقوف بين يديه نادمين مستغفرين وهو سبحانه غافر الذنب قابل التوب شديد العقاب.
تارك الصلاة وقد أدركنا مصيره البائس .. فماذا عمن يستحل لنفسه الصلاة في البيوت.؟. ما حكم الدين فيه؟
لقد أحزنني كثيرًا أن بيوت الله جل وعلا في الصلوات الخمس خالية إلا ممن رحم ربي.
لقد هجرها العباد في الوقت الذي عمروا فيه دور السينما والمسارح وافترشوا الحدائق والنوادي وخالفوا ما كان عليه نبيهم صلى الله عليه وسلم وسلف الأمة الصالح من المحافظة على أداء الصلوات جماعة في المسجد وتعمير بيوت الله وعدم الصلاة
في البيوت إلا لأصحاب الأعذار وللأسف الشديد تجد الكثير من المساجد روادها لا يتعدون أصابع اليد الواحدة وخصوصًا في صلاة الفجر والعشاء وهما أثقل صلاة على
المنافقين كما جاء في الحديث المتفق عليه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:-