سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول:- (إن كذبًا علىّ ليس ككذب على أحدٍ فمن كذب عليّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار) [1] .
فاربأ بنفسك أيها المسلم , ولا تقل في دين الله تعالي بغير علم أو فقه حتى لا يحل عليك غضب الله تعالى ورسوله صلي الله عليه وسلم وحسبنا الله ونعم الوكيل.
نتيجة لهذه الفتاوى المدفوعة الأجر لأدعياء العلم الذين يستنبطون الأحكام من لاشيء دائمًا تجد صدى , وهناك من يستمع لها ويصدقها لهوى في النفس أو ضعف إيمان أو جهل بالدين وأحكامه .. فماذا كانت النتيجة؟
أغلقت الأبواب في وجوه المنقبات ومنعن من دخول المدارس والجامعات إلا
بعد خلع النقاب لأنه بدعة!!! .. وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار وآنا لله وآنا إليه راجعون. هذا في الوقت الذي تفتح فيه الأبواب على مصراعيها لمن ترتدي الإسترتش , والتي شيرت والجيب , وآلميني جيب , والميكروجيب , وأحدث أزياء العري والمجون .. وإن سألت لماذا؟
قيل لك هذه حرية شخصية! أي حرية هذه التي تشيع الفاحشة في الذين أمنوا وتؤذي المؤمنين.
قال تعالى:- {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا} (سورة الأحزاب آية 58) .
ويقول النبي صلي ا لله عليه وسلم محذرًا من يضلون الناس بفتاواهم السامة من عظيم الوزر والإثم يوم القيامة والعكس صحيح.
ففيما أخرجه مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال:-
(1) 1 - أخرجه البخاري في الجنائز (291) واللفظ له, ومسلم في المقدمة (4)