فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 152

وبدءوا حربهم وهجومهم على النقاب والسخرية منه ومن المنقبات .. أشعلوها نارًا وأرادوها فتنة واستغلوا في ذلك اختلاف العلماء والفقهاء في مسألة ستر الوجه بالنقاب أبشع وأسوأ استغلال. وحشدوا الأنصار ممن ينتسبون للعلم زورًا وبهتانًا , أو ممن لا يفقه شيئًا على الإطلاق ليفتي في دين الله بغير علم!!

والهدف واضح وضوح الشمس في كبد السماء لكل ذي لب وعقل.

نعم الهدف واضح والغاية تبرر الوسيلة والهجوم على الدين الإسلامي والتشكيك فيه وإنه غير صالح لتنظيم الحياة في القرن الواحد والعشرين وما بعده وسيلتهم لنشر الأفكار التي تدعو للتبرج والسفور والاختلاط والانسلاخ من الدين.

** النقاب والحرية الشخصية:-

وصدق أو لا تصدق!! خرج بعض المنتسبين للعلم على شاشة جهاز التلفاز يفتي بأن النقاب بدعة!! .. يا للعار و الشناعة في القول بلا علم .. النقاب بدعة هكذا

بكل بساطة يفتي في دين الله تعالى رجل ينتسب للعلم زورًا في مسألة اختلف فيها جهابذة علماء الأمة وفقهائها سلفًا وخلفًا. ومع ذلك لم يقل أحدًا منهم البتة أن النقاب بدعة .... إلا في عصر الاستنساخ الفياجرا الذي أصبحت فيه الفتوى في دين الله سداح مداح!!!! وفي القراّن تحذير لمن يفتي بغير علم ولا فقه.

-قال تعالى:- {وَلاَ تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلاَلٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُوا عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ 116} مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (سورة النحل 116 - 117) .

وفي السنة ترهيب شديد لمن يكذب على النبي صلي الله عليه وسلم بما لم يقله ويأمر به أمته أو ينهي عنه , فقد روي مسلم عن المغيرة رضي الله عنه إنه قال:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت