وضرره على الفرد و المجتمع وها نحن نكشف الغمة ونزيل الالتباس ونحذر من الانقياد لهذه الدعاوى التي تطالب بالتمرد على الحجاب الشرعي وهو فريضة ربانية على نساء الأمة لتدرك المرآة زيف ما يبثه هؤلاء من دعاوى وتعود إلى ما فطرها الله عليه ولتؤدي رسالتها الطبيعية التي تناسب تكوينها النفسي والعضوي فهي نصف المجتمع حقًا أن صلحت صلح المجتمع كله وإن فسدت وانحرفت حل الفساد والانحراف على المجتمع كله.
قال تعالى: {زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاع ُالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ} .. (سورة آل عمران آية -14) .
لا ريب أن المرآة هي القضية الأساسية للشعوب المتحضرة فهي سلاح للهدم و نشر الإباحية و الفجور كما أنها قد تكون سلاحًا للبناء و السمو بالأخلاق و الفضائل.
اهتمام الإسلام بتكريمها وحفظ كرامتها وحيائها بفرض الحجاب عليها عند خروجها من منزلها حتى يقطع دابر الرذيلة التي تنشأ من تبرجها و سفورها.
واحذر وانذر الإصغاء إلى خطباء الفتنة ممن يحرضون المرآة للخروج عن حدود الله تعالى تحت عناوين براقة كالمساواة و الحرية الشخصية , و إن المرآة يجب أن تعيش عصرها!! والصواب أن يقال:- يجب أن تعيش دينها ... حذار .. حذار من خطباء الفتنة من أنصار التبرج والاختلاط فهم من حذرنا منهم النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحديث