إن حديثهم يثير الغثيان والتقزز فهذا جهل فاضح لدين الله تعالى وحلا له وحرامه ..
ويا للعار .. الحجاب ليس فرضًا ولا سنة! ماذا يكون إذًا؟!.
ويا للجرأة في الفتوى .. بل قل و أسفاه على أمة يعيش على خيرها وتربى على ترابها هؤلاء السفهاء الغافلين العمى البصر و البصيرة.
ماذا أقول؟ لقد احتار قلمي في وصف فظاعة هذا الكلام .. هل هو الجهل أم الحقد والغل على عظمة الإسلام وتعاليم الإسلام؟
أم هو ردة عنه بإنكار أمر معروف بالدين بالضرورة؟! .. أنا لا أدري!! ولا تعليق عندي فكل إنسان أدرى بحقيقة نفسه.
-قال تعالى:- {بَلِ الإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ 14} وَلَوْ ألقى معاذيره (سورة القيامة - 14 - 15) .
اذكر هنا بعض الأدلة الواضحة الجلية على فرضية الحجاب شاملًا لستر الوجه من القراّن والسنة الصحيحة وأقوال أئمة التفسير والفقهاء والعلماء الثقات حتى لا يكون لحاقد مقاله ولا لجاهل عذر والله المستعان , وهو القائل جل وعلا في محكم آياته:-
{وَمَا يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ولا ا لْمُسِيءُ قليلا مَّا تَتَذَكَّرُونَ} (سورة غافر / 58) .
**الدليل الأول: قال تعالى:-
وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْآبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي إلارْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ