الفصل الأول
التبرج والسفور و المساواة
التبرج والسفور سمة هذا العصر ... عصر المساواة بين الرجل والمرأة فيما يحل وما لا يحل في كل شئ يفعله ومن خصائصه حبًا في المنافسة مع عدوها اللدود!! نعم , والحق يقال .. لقد صار الرجل للمرأة عدوها اللدود هكذا أوحى إليها شياطين الإنس من النساء الحاقدات على شريعة الله تعالى من داعيات السفور والتبرج يؤيدهن ويساعدهن بعض الرجال من خطباء الفتنة الذين وجدوها فرصة للتغرير بالمرأة والدعوة إلى تبرجها واختلاطها بالرجال وهم بذلك لا يكلون عن عقد المؤتمرات المحلية والمشاركة في المؤتمرات العالمية , ويتحدثون ويتشدقون عن حرية المرأة المهضومة في الإسلام و يشككون في شريعة الله لأنها تخالف دعوتهم إلى تحرير المرأة و تبرجها و سفورها.
والسؤال هو ... عن أي حرية يتحدثون ويتشدقون؟
إن الإسلام قد حرر المرآة من جبروت الرجل وتسلطه في الجاهلية وجعلها من سلعة تباع وتشترى أو أن تدفن في التراب وهى طفلة لا حول لها ولا قوة إلى امرأة مكرمه معززة أما وزوجة، وأختا وأبنه، وجعلها كالرجل في الثواب والعقاب وهذا لا يجادل فيه إلا مكابر حاقد على الإسلام.
قال تعالى:- {فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْض ٍ} .. (آل عمران /195)
ماذا صنعت دعاوى التحرر التي يتشدقون بها، ويعقدون لها المؤتمرات، ويحشدون فيها الأنصار من النسوة و الرجال الذين لا يفقهون في دين الله شيئا؟