فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 152

ومن محرمات وآفات اللسان المنتشرة علي ألسنة الناس ما يلي علي سبيل المثال:

1 -المرحوم فلان: أن كان قائل ذلك أن الله تعالي قد رحمه فهو رجما بالغيب ولا يجوز أن بدعي أن الله رحمه لأنه لا يعلم الغيب إلا الله ولكن أن كان مقصوده الدعاء له بالرحمة فهو جائز.

يقول ابن العثيمين

ولكن الناس لا يريدون بذلك الإخبار قطعًا فالإنسان الذي يقول المرحوم الوالد , المرحومة الوالدة ونحو ذلك لا يريدون بهذا الجزم أو الإخبار بأنهم مرحومون وإنما يريدون بذلك الدعاء أن الله تعالى قد رحمهم والرجاء وفرق بين الدعاء والخبر ولهذا ... نحن نقول فلان رحمه الله , فلان غفر الله له , فلان عفا الله عنه , ولا فرق من حيث اللغة العربية بين قولنا فلان المرحوم وفلانه رحمه الله لأن جملة رحمه الله جملة خبرية والمرحوم بمعنى الذي رحم فهي أيضًا خبرية فلا فرق بينهما أي بين مدلوليهما في اللغة العربية فمن منع فلان المرحوم يجب أن يمنع وفلان رحمه الله.

على كل حال نقول لا إنكار في هذه الجملة أي في قولنا فلان المرحوم وفلان المغفور له وما أشبه ذلك لأننا لسنا نخبر بذلك خبرًا ونقول أن الله قد رحمه وإن الله قد غفر له ولكننا نسأل الله ونرجوه فهو من باب الرجاء والدعاء وليس من باب الإخبار وفرق بين هذا وهذا. أهـ

2 -رزق الهبل على المجانين:-

وهذا المثل الشعبي كالذي سبقه فيه اتهام لله تعالى بعدم العدل في القسمة بين عباده فيعطي من لا يستحق ويمنع عمن يستحق. والسؤال هو!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت