من الذي يرزق العباد"الهبل والمجانين"؟ ثم من الذي يرزق المجانين الهبل أم الله تعالى؟! .. أنا لا ادري لماذا يشتهر هذا الكلام بين الناس في لغتهم الدارجة رغم أنه محرمًا شرعًاَ التلفظ به؟
لا يملك المرء لنفسه نفعًا ولا ضرًا ولا حياتًا ولا موتًا ولا نشورًا فكيف يرزق غيره؟ قال تعالى:-
{إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِين 58} (الذريات/58) .
وقال تعالى:- {َ مَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ 6} (هود 6) .
ومن ثم ليدرك المرء أن الرزق مضمون وإن حبسه الله عنه فإنما هو ابتلاء ليرى سبحانه وتعالى أتشكر أم يكفر ولن يموت إنسان حتى يستوفي رزقه وأجله وما على الإنسان إلا السعي ثم التوكل عليه سبحانه وتعالى ومثل هذا المثل الشعبي وسابقه قول البعض. ابن الحرام ما خلاش لابن الحلال حاجة .. وحسبنا الله ونعم الوكيل.
أمسك الخشب هذه العبارة يقولها من يخاف الحسد خوفا من زوال النعمة وهي عبارة خاطئة وفيها شرك والعياذ بالله وعلى من يقول ذلك إن خاف الضرر من الحسد والعين أن يلجأ بالاستعانة بالرقية الشرعية وأن يبتعد عن مثل هذه الأقوال, والرقية الشرعية لها شروط كما ذكرنا سلفا في الفصل السابع ولهم في رسول الله ًصلي الله عليه وسلم أسوة حسنة فقد كان يستعين بالله بقراءة المعوذتين فضلًا عن الدعاء والاستعاذة وكان يعوذ