{وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاء اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ 19} حَتَّى إِذَا مَا جَاؤُوهَا شَهِدَ
عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ {20} (فصلت/ 19 - 20)
لقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن يخطب الرجل على خطبة أخيه فقال:-
(نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يبيع بعضكم على بيع بعض ولا يخطب على خطبة أخيه حتى يترك الخاطب قبله أو يأذن له الخاطب) [1] .. لماذا؟
لأنه يزرع الحقد والحسد والغل في القلوب فضلًا عن كونه اعتداء على حق الغير .. وهذا حراما شرعًا فقد يخطب رجل امرأة ويجاهد ويشقى لتكوين عش الزوجية فيأتي غيره غير عابئ بخطبة أخيه لها حبًا لذاته أو عداوة وكيدًا له ويكون جاهزًا لتكاليف الزواج فيستعرض أمام أهلها إمكانياته ومركزه ورصيده المالي , ويسرف عليهم بالهدايا بمناسبة وغير مناسبة فيسرعون بفسخ خطبة أخيه بأي عذر وإعلان خطبتها لهذا العريس اللقطة الجاهز!!
قال تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللّهُ لَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُوا إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ 87} (_ المائدة 87)
وقال تعالى:
{وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا 58} (الأحزاب /58)
(1) 2 - اخرجه البخارى في النكاح (5142) ومسلم في النكاح (1412)