(لا تسبوا الريح فإذا رأيتم ما تكرهون فقولوا: اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح وخير ما فيها ما أمرت به ونعوذ بك من شر هذه الريح وشر ما فيها وشر ما أمرت به
وهذه العبارة خطأ ففيها نفي الحول عن الله تعالى ويجب الاستثناء عند التلفظ بها أي نقول لا حول إلا بالله، أو لا حول ولا قوة إلا بالله والدليل ما جاء في سورة الكهف عندما دخل الرجل الصالح جنة صاحبه الظالم فقال قول الحق تعالى:- {وَلَوْلا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاء اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ إِن تُرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنكَ مَالا وَوَلَدًا 39} (الكهف 39) .
6 -اسم النبي حارسه وصاينة:-
وهذه عبارة فيها شرك وتتلفظ بها غالبًا النساء ومعناها أن النبي صلى الله عليه وسلم يحرس الطفل ويحميه ويصونه وهذا باطل وشرك لماذا؟ لأن الله تعالى هو النافع والضار وليس اسم النبي أو غيره فضلًا عن الإساءة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والآية التالية دليل على ذلك قال تعالى:- {وَلَوْلا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاء اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِن تُرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنكَ مَالا وَوَلَدًا 39} (يونس 49) وإن قيل هذا تعظيم لاسم النبي صلي الله عليه وسلم وما له من مكانه عند الله فهذا الكلام لا يصح لنهيه صلى الله عليه وسلم عن تعظيمه وإطرائه فقال صلي الله عليه وسلم:-
(لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم فأنا عبد الله ورسوله) [1]
7 -جعل المخلوق ندًا لله تعالى:- وذلك في ألفاظ كثيرة يتلفظ بها العامة دون فكر أو رؤية وهي ألفاظ وعبارات شركية مثال ذلك قول البعض ما شاء الله وشئت
(1) ? - أخرجه أحمد في سند العشرة المبشرين بالجنة (155) ، والبخاري في أحاديث الأنبياء (3445) .