أدت كل هذه العوامل مجتمعة إلي انتشار الزواج السري وزواج الدم وغيراهما من صور الزواج المودرن الذي شاع وفاح في الجامعات حتى انتشر وأخذ الجميع يد لو بدلوه واتفقوا على العودة إلى الدين والتقليل من فساد الإعلام وخصوصًا المرئي الذي تفوح منه رائحة الجريمة والجنس والعنف بلا ضابط أو رابط!!! وكل ذلك إفراز طبيعي للخروج عن حدود الله تعالي.
قال تعالى:- {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} (سورة الأنعام آية/ 15) .
بعد كل الفساد الذي فاح وأصبحت رائحته تزكم الأنوف لم تجد المرأة أي مصداقية ممن أغروها بدعاوى التحرر والانطلاق , وإنما وجدت نفسها سلعة تباع وتشترى ويتحرش بها الذئاب الشاردة , ويخدش حيائها القلوب المريضة والألسنة البذيئة فعادت إلى ارتداء الحجاب الذي هو طاعة لربها وحفظ لكرامتها وإنسانيتها من الغرائز الحيوانية بلا رادع من دين أو ضمير أو قانون.
نعم حدثت صحوة مباركة بين نسائنا و فتياتنا , وأصبح رؤية المرأة المحجبة أمر شائع منتشر في الشوارع والمصالح والوزارات والمصانع والمواصلات .. الخ ولله الحمد والمنة.
نعم .. أدركت المرأة أخيرًا أن سلامتها وكرامتها وعفتها في الحجاب والآداب الإسلامية السامية .. وهذا ما أثار حفيظة أنصار التحرر والتبرج والمساواة وكشفوا عن وجوههم أقنعة الزيف والخداع والنفاق وقالوها دون مواربة .. لا للحجاب!! .. لا لتسلط الرجل!! .. لا للعودة إلى عصور التخلف والرجعية!! .. في اعتقادهم الفاسد وعقولهم المريضة وقلوبهم الحاقدة.