الفصل السابع
محرمات تخالف العقيدة
من أخطر المحرمات على الإطلاق التي عمت وانتشرت بين الناس ما يتعلق بعقيدتهم وتوحيدهم لله تعالى لماذا؟
لأن مخالفة التوحيد سواء في الأقوال أو الأعمال شرك، وسواء كان شركًا أصغر أو أكبر فهو الذنب الذي لا يغفره الله لصاحبه إلا لمن تاب وآمن وعمل صالحًا قال تعالى {إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا 48} (النساء 48)
وقال تعالى {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَاوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ 72} (المائدة 72)