والتليفزيون والصحافة وكل وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية لا تساعد الناس على أن تعرف دينها جيدا ..
تيار غريب من الفساد والانحراف يغمرنا , ثم ذكر"الأستاذ / السعدني".. قصص من الواقع تعتصر لها القلوب حسرة وألمًا .. ثم قال:- وصلت حالات الاغتصاب إلى نحو عشرة الآلاف حالة اغتصاب في كل ساعة تقريبًا! 2% منها نعرفه رسميًا , و 98 % لا يعلن عنه خوفًا من الفضيحة) [1] . اهـ
ماذا أقول تعليقًا على هذا الكلام؟! إنه أن دل على شئ فهو يدل على مدى ما وصلت إليه أخلاقيات الناس إلا من رحم رب الناس من فساد وانحراف عن تعاليم دينهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم , وهى شهادة شاهد من أهلها رأى وسمع بأذنيه الضحايا أو بعضه وسجل ما كتبه عن اقتناع كامل بما يقوله , وفي صحيفة من الصحف القومية الواسعة الانتشار والشعبية , ومع ذلك فإن المجتمع في غيبوبة وغفلة
عما يحيط به من كوارث ومصائب بترك الحبل على الغارب في اختلاط الجنسين بعضهم ببعض دون الالتزام بشريعة الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
وما زالت النساء والفتيات يخرجن عاريات الصدور والنحور والأرداف والسيقان .. الخ وعلى مسمع وبصر الأهل بلا رادع من دين أو ضمير أو قانون! .. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
حقًا إن المجتمع كله بأفراده في حاجة إلى إنعاش الذاكرة كي يستيقظوا ويروا الخطر الذي يحيط بهم ومن ثم فإني أوجه نظر أولياء الأمور وكل من يهمه الأمر من أهل الحل والعقد
(1) 1 - أنظر المقالة والتحقيق يوم 8 مايو- 1999 /ميلادية