(حملت إليه صرخات الشباب الصغير الذي لم يدخل دنيا بعد والذي لا حول له ولا قوة فلا مقدرة له على الزواج وفتح بيت وتكوين أسرة , ولا هو قادر على كبح جماح نفسه وهو يرى البنات في الشوارع والمدارس والجامعات والنوادي وعلى النواصي وفوق العربات كاسيت عاريات إلا مما يكاد يستر عورتهن. . الجينز والاسسترتش وآلميني جيب والأحمر والبودرة والشعر المصبوغ وفاحش الكلمات , ولا أحد يسأل البنت أين كانت ولم تأخرت , أو من أين لها هذه الفساتين والجينز؟!!
(حملت إلى شيخ الأزهر) .. صراخ الآباء مما يفعله بأولادهم وبناتهم هذا الدش وتلك القنوات الفضائية وأفلام الجنس على شرائط الفيديو وعلى شاشة التلفزيون .. مسابقات ملكة الجمال بالمايوه .. والكتب الجنسية والجرائد والمجلات والدكاكين التي تريد أن تبيع فتنشر الصور العارية والفضائح النسائية ومغامرات المشاهير في عالم النساء حملت إليه ما يفعله نفر من المدرسين الذين خلعوا عباءة الضمير وأقاموا علاقات غرامية مع تلميذاتهم في المدارس , أو حصص الدروس الخصوصية
بالترغيب أو التهديد. حملت إلى مولانا الإمام بلاوي ومهازل الزواج العرفي بين الصغار. حملت إلى مولانا الإمام غفلة الأمهات اللاتي يتركن البنات الصغار في رعاية ذئاب من الأهل والأقرباء والأصدقاء , ولا يدرين إلا بعد أن تقع الفأس في الرأس وتفوح رائحة الجريمة وتنتفخ بطون البنات في الحرام والفاعل أخ أو ابن عم أو ابن خال أو عم وربما الأب نفسه!.
ويستطرد قائلًا:- قلت للإمام لقد فجع المجتمع في حوادث الخطف والاغتصاب التي روعت البيت المصري .. ما الذي جرى لنا؟ وما الذي يحدث بيننا الآن؟! حوادث اغتصاب وحالة من التفكك غريبة جدًا تنتاب , والناس موش فاهمة دينها كما ينبغي ,