فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 152

شقة , وأثاث ومهر مغالى فيه , ومصاريف الفرح , والكوافير إلى آخره مما لم يشرعه ديننا ولم يأمربه نبينا صلى الله عليه وسلم.

كل ذلك جعل الزواج الذي هو السبيل إلى العفة والفضيلة والحصانة من الفاحشة والرذيلة صعب المنال ومن رابع المستحيلات. لماذا؟

لأنه فضلًا عما ذكرنا آنفًا من صعوبة توفير المبالغ الفلكية لمشروع الزواج .. فإن الشباب إلا من عصمهم الله تعالى عن الوقوع في الحرام رأى أمامه الحرام ميسورًا من فتيات يعرضن زينتهن , ويكشفن أكثر مما يسترن من أجسامهن فضلًا عن اختلاطهن الفاحش بلا ضابط أو رابط أو حسيب أو رقيب , وخلوتهن بشباب هاجت غرائزه فأخذ يمتع عينيه بالنظر إليهن , وتحت دعاوى الحب والرومانسية اختلط الحابل بالنابل ووقع كثيرًا من الشباب من الجنسين في سبيل إرواء وإشباع الرغبات الجنسية المحمومة فيما حرم الله , فتزوجوا سرًا عن طريق ما يسمى بالزواج السري , أو زواج الدم , أو غيرهما من صور الزواج المودرن الذي يتم بلا ولي أو شهود, وظن شرًا ولا تسأل عن الخبر.

وحصيلة كل هذا بلا مواربة انتشار حالات الاغتصاب وهتك الأعراض مما يدل ويثبت خطورة الاختلاط الموجود في المجتمع وعلى هذه الصور الفجة ودون

ضابط أو رابط من دين أو ضمير أو قانون!!. ولقد تعرض الكاتب الصحفي"الأستاذ/ عزت السعدني"إلى قضية الاغتصاب لفتيات في عمر الزهور في حلقات متتالية كل

سبت في جريدة الأهرام لأمور يندي له الجبين خجلًا , وذكر في نهاية الحلقات بعد أن أصابنا بحالة غثيان ورعب بما عرض من جرائم واغتصاب لفتيات من أقرب الناس إليهن ممن لم يردعهم دين أو ضمير, وعرض الأمر على فضيلة شيخ الأزهر"الدكتور/ سيد طنطاوي"فقال ما مختصره:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت