الفصل الثاني
الهجوم علي الحجاب والنقاب
إن أنصار التبرج والسفور يحاربون حجاب المرأة بكل ضراوة لأن في احتشام المرأة نهاية لأطمعاهم وأهدافهم فحشدوا الأنصار من خطباء الفتنة ليفتوا بعدم فرضية الحجاب وأنه عادة وليس عبادة ويفتي الواحد منهم بلا فقه أو تخصص لقذف الرماد في العيون ليسهل الصيد في الماء العكر , وتخرج الفريسة ليسهل افتراسها وتوجيهها كما يريدون ولكن هيهات .. هيهات أن يفلحوا في مسعاهم ومخططهم الدنيء.
ونحن نقولها واضحة دون مواربة الحجاب فريضة ربانية فرضه الله تعالى على المسلمات المؤمنات اللاتي تبتغين العفة والصلاح و التقوى في سورة النور وهى نور لهن لأنها تهديهن وتحفظهن بالحجاب الساتر لكل مواضع الفتنة فيهن من نظرات الذئاب و القلوب المريضة آلتي تبغي الفساد و الإفساد.
ولكن أدعياء العلم من أنصار التبرج والسفور قد سال لعابهم وطمعوا في أن تحصل المرأة المسلمة نفس الحقوق آلتي حصلت عليها المرأة الأوروبية والأمريكية وأن تتحرر من أي قيود دينية أو اجتماعية ضاربين بتقاليدنا العريقة وأصولنا الشرقية عرض الحائط بل اتخذوها مادة للسخرية والاستهزاء بوصفها بالجمود والتخلف والرجعية!!!
ثم هم بعد كل هذا الغث يدعون أنهم يحبون الله ورسوله وإنهم مسلمون إنه أمر يثير العجب والدهشة ولا تعليق لنا!!
وللآسف الشديد أتت هذه الدعاوى الفاسدة ببعض ثمارها فانتشرت حالات الاغتصاب لنساء وفتيات لا حول لهن ولا قوة بسبب التبرج والتهتك والسفور والخلاعة فضلا عن صعوبة الزواج وتكاليفه الباهظة , وانعدام الرقابة , والأمية الدينية في عقول الشباب