فليحترز المسلم من أذية أخيه فيما حرمه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .. قال ابن حجر العسقلا ني في فتح الباري:
(النهي عن الحديث للتحريم ولا ملازمة بين التحريم هنا وبين بطلان العقد عند أكثر الفقهاء. فمن خطب على خطبة أخيه المسلم فقد عصى , وصح عقده) . ا (
جرت العادة بين كثير من الآسر بترك خطيب البنت معها بمفردها في خلوة محرمة شرعًا سواء في المنزل أو خارجة للتسكع في النوادي والملاهي , والحجة في ذلك أن يعرف كل منهما الآخر بحرية بلا رتوش وبعيدًا عن المراقبة على سبيل التجربة والاختبار!
وهذا والله أعجب ما يكون لأن مفاسد ذلك يدركها كل ذي لب وعقل. ثم كيف يترك الذئب ليحرس الغنم؟
إن المرأة فطرت على العاطفة والدلال وتركها بلا محرم معناها أن طبيعتها ستغلب وقارها وتحفظها وبالحديث المعسول والوعود الزائفة خصوصًا لو كان الخطيب لا خلق له ولا دين فسوف ينال مآربه ويروي ظمئه وقد يرتوي حتى يمل منها فيتركها تحمل عارها بين أحشائها ليبحث عن غيرها يمارس معها نفس العمل.