وذهاب صالحي أمة محمد صلى اللّه عليه وسلم ينزو بعضهم على بعض في الأزقة, وقال الحسن البصري: عطَّلوا المساجد ولزموا الضيعات) [1] . ا (
وقال تعالي: {مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ 42} قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ {43} وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ {44} وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ {45} وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ {46} حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ {47} فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ {48} (المدثر/42 - 48)
وفي السنة الصحيحة عشرات من الأدلة فيها من التحذير والوعيد الشديدين ما يجعل ترك الصلاة كبيرة من أعظم الكبائر التي تؤدي بصاحبها إلي النار والعياذ بالله الرحيم منها من ذلك:-
* ما رواه الترمذى بسند صحيح عن بريدة قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر) [2]
* ما رواه أحمد بسند جيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (من حافظ عليها كانت له نورًا وبرهانًا ونجاة يوم القيامة ومن لم يحافظ عليها لم تكن له نورًا ولا برهانًا ولا نجاة يوم القيامة وكان يوم القيامة مع فرعون وهامان وابن أبي خلف) [3]
* مارواه مسلم عن جابر بن عبد الله قال (سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة) [4]
وقال النووي في شرح الحديث ما مختصره:- (ومعنى بينه وبين الشرك ترك الصلاة أن الذي يمنع من كفره كونه لم يترك الصلاة , فإذا تركها لم يبق بينه وبين
(1) 1 - تفسير القراّن العظيم لابن كثير (3/ 125)
(2) 2 - أخرجه الترمذى في الإيمان (2621) , وابن ماجة في إقامة الصلاة (1079)
(3) 3 - أخرجه أحمد في مسند المكثرين من الصحابة (6540) وإسناده جيد.
4 -أخرجه مسلم في الإيمان- باب إطلاق أسم الكفر علي منة ترك الصلاة رقم (82)