والانطلاق , تتزوج في دقائق وتطلق بعد ساعات ولا يكلفها ذلك أكثر من إمضاء وعشرين قرشًا وعريس ليلة أو لبضع ليال, وبعدها الطلاق وربما الزواج فالطلاق مرة أخري". [1] ا ("
وبعد ماذا أقول؟ لمن هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا , ويريدون أن يخدعونا باسم المدنية الحديثة والتقدم , ويدعوننا إلى الإباحية والفجور والاختلاط ليتدنس المجتمع فيسهل الصيد وتقع الفريسة .. ماذا أقول وأرد على ما يحدث في الجامعات والمعاهد
من اختلاط وفواحش ما يندي له الجبين خجلًا؟ .. و باسم الصداقة والزمالة وتحت شماعة الحرية ودعاوى الحب والرومانسية هتكت أعراض الفتيات وانتشر الزواج السري والعرفي وزواج الدم بين الطلبة والطالبات .. فحدثت الخلوة' وأطلق الشيطان سمومه ووسوسته ووقع المحظور (انظر كتابي الشباب إلى أين) . [2]
ولما فاحت رائحة الجريمة وانتفخت بطون البنات ... اكتشف المجتمع والأهل هول ومصائب الاستماع لخفافيش الظلام من أدعياء التقدم والتحرر بعد أن فات الأوان , وحسبنا الله ونعم الوكيل القائل في كتابه الكريم محذرًا من معصيته والإعراض عن هدي نبيه صلى الله عليه وسلم:-
{لَقَدْ أَنزَلْنَا آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ 46} وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُم مِّن بَعْد ذَلِكَ وَمَا أُوْلَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ
{47} وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ {48} وَإِن
(1) 1 - أنظر جريدة الجمهورية يوم-السبت 9 يونيو/1962"نقلًا عن فقه السنة للسيد سابق - رحمه الله تعالي (2/ 157) "
(2) 2 - الشباب إلي اين؟! - طبع المكتبة المحمودية