فهل كان هؤلاء النساء اللاتي التقط صاحب الشبهة أخبارهن رسولات من الله إلى الناس؟). ا (
إنها شبهات باطلة يراد بها تحليل ما حرم الله ورسوله لكن هيهات .. هيهات أن يفلحوا أبدًا. قال تعالى:-
{أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَّابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاء حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِّثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ 17}
(الرعد 17) .
وأكتفي بطرح هذه الشبهات الثلاثة والله تعالي من وراء القصد وهو يهدي السبيل.